اسئلة بلا اجابات من 141 الى 160


اسئلة بلا اجابات من 141 الى 160

س141- يقول سفر العدد 31: 35-41 إن زكاة التى أعطاها موسى للكاهن ألعازار كما أمر الرب: (من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس 32 ألفاً ونفوس الناس 16 ألفاً وزكاتها للرب 32 نفساً)
فماذا يفعل الله سبحانه وتعالى بـ 32 نفساً من العذارى؟



س142- يقول سفر العدد 31: 17-18 (اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة … لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات)
فهل يصدر مثل هذا الإرهاب عن الله سبحانه وتعالى ؟ ثم كيف لهم معرفة العذراء من غيرها؟


س143- يقول ( سفر العدد 1: 45-46 ) إن عدد الذين ارتحل من بنى إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت كان (عددهم 603550 من سن العشرين فصاعداً) وهو على الرغم من أنه يخالف الرقم المذكور فى ( سفر الخروج 12: 38 ) ، إلا أنه لا يمكن أن يتكاثر بنى إسرائيل إلى هذا العدد في أربعة أجيال ، ولو كانوا كذلك لما استطاع الفرعون السيطرة عليهم والسعي لإعادتهم. وكيف يكون لمثل هذا العدد قابلتان فقط كما جاء في ( الخروج 1: 15-  22 ) ؟


س144- يقول سفر التثنية 21: 10-15 (إذا كان في السبي امرأة جميلة يأخذها الرجل للبيت وتحلق شعرها وتقلم أظفارها وتنزع ثياب سبيها ثم تبقى شهراً تبكي أباها وأمها ثم يتزوجها وإن لم يسر بها فعليه تسريحها)
ما هذه الأحكام الغريبة المضحكة؟ وأى احترام للمرأة يكنُّه هذا القانون؟


س145- يقول سفر القضاة 15: 4-5 أن شمشون (4وَذَهَبَ شَمْشُونُ وَأَمْسَكَ ثَلاَثَ مِئَةِ ابْنِ آوَى ، وَأَخَذَ مَشَاعِلَ وَجَعَلَ ذَنَباً إِلَى ذَنَبٍ ، وَوَضَعَ مَشْعَلاً بَيْنَ كُلِّ ذَنَبَيْنِ فِي الْوَسَطِ ، 5ثُمَّ أَضْرَمَ الْمَشَاعِلَ نَاراً وَأَطْلَقَهَا بَيْنَ زُرُوعِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، فَأَحْرَقَ الأَكْدَاسَ وَالّزَرْعَ وَكُرُومَ الّزَيْتُونِ)
هل هذا تصرف نبى؟ وكيف رضى الله بهذا التصرف؟ أم أمره الرب بذلك؟ وما رأي جمعيات الرفق بالحيوان؟


س146- يقول سفر القضاة 15: 15-16 أن شمشون (ووجد لحي حمار طرياً فمد يده وأخذه وضرب به ألف رجل)
قتل ألفاً بعظمة فك حمار! وعظمة فك الحمار طرية! هل يصدق هذا الهراء عقل سليم؟ وما الغرض التربوى من مثل هذا الهراء؟ ما الفائدة من إيراد هذه القذارات؟ أليست هذا الفقرات تفرخ المجرمين والإرهابيين الذين يتباهون بأعداد القتلى والضرب بأى شىء؟ وإذا كان هذا تصرف نبى ، فكيف يكون أتباعه؟ يستحيل أن يكون هذا نبياً وأن تكون هذه الأفعال معجزات أمده الله بها. وما السبب في ذلك؟ هل يمكن أن يكون هذا وحياً من الله سبحانه وتعالى؟


س147- يقول سفر اللاويين 13: 47-59 (59«هَذِهِ شَرِيعَةُ ضَرْبَةِ الْبَرَصِ فِي الصُّوفِ أَوِ الْكَتَّانِ فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ أَوْ فِي كُلِّ مَتَاعٍ مِنْ جِلْدٍ لِلْحُكْمِ بِطَهَارَتِهِ أَوْ نَجَاسَتِهِ».)
فياليتكم تقرأون هذا الحكم النافع ( إذا رأى الكاهن ضربة بَرَص فى ثوب وَكَانَتِ الضَّرْبَةُ ضَارِبَةً إِلَى الْخُضْرَةِ أَوْ إِلَى الْحُمْرَةِ فَيَحْجِزُ الكاهن الْمَضْرُوبَ (الثوب نفسه) سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَمَتَى رَأَى الضَّرْبَةَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، فَيُحْرِقُ الثَّوْبَ بِالنَّارِ ، وَأَمَّا الثَّوْبُ الَّذِي تَغْسِلُهُ وَتَزُولُ مِنْهُ الضَّرْبَةُ فَيُغْسَلُ ثَانِيَةً فَيَطْهُرُ )
ما هذا الإله؟ وما هذه الأحكام؟ أينزل الوحى من السماء ليعلمنا بغسيل الملابس؟ حمداً لله أنه لم يخبرنا أى مسحوق غسيل يجب علينا أن نستخدم!


س148- يقول سفر اللاويين 25: 46 (تستعبدونهم إلى الدهر)
هل يرضى الله سبحانه وتعالى باستعباد الإنسان لأخيه الإنسان؟ وهل هذه الفقرة أساس خطفهم للمسلمين والزنوج من أفريقيا واستعبادهم فى أوروبا؟


س149- يقول سفر اللاويين 13: 44-46 أما الشخص الأبرص: (إِنَّهُ نَجِسٌ. فَيَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّ ضَرْبَتَهُ فِي رَأْسِهِ. 45وَالأَبْرَصُ الَّذِي فِيهِ الضَّرْبَةُ تَكُونُ ثِيَابُهُ مَشْقُوقَةً وَرَأْسُهُ يَكُونُ مَكْشُوفاً وَيُغَطِّي شَارِبَيْهِ وَيُنَادِي: نَجِسٌ نَجِسٌ. 46كُلَّ الأَيَّامِ الَّتِي تَكُونُ الضَّرْبَةُ فِيهِ يَكُونُ نَجِساً. إِنَّهُ نَجِسٌ. يُقِيمُ وَحْدَهُ. خَارِجَ الْمَحَلَّةِ يَكُونُ مَقَامُهُ.)
أإله يأمر بفضح عباده المرضى؟ أين الله محبة؟ أين الله الرحيم بعباده؟ فالكتاب يعرض صورة لإله يجلس على عتبة منزل فى أحد الحوارى يرى الصبية أو يلعب معهم ، ويرى ما يفعلونه بأحد المجاذيب فيعجبه هذا المنظر غير الرحيم ، فيطبقه على عباده المرضى بالبرص!!


س150- قتل شَمْجَرُ بنُ عَنَاة 600 من الفلسطينيين بمهماز بقر (قضاة 3: 31)
ما المقصود بهذا الهراء؟


س151- يقول سفر القضاة 1: 19 (وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد)
فهل خاف الله منهم؟ أليس الله لا يعجزه شىء فى السموات ولا فى الأرض؟ أم خاف منهم كما خاف من قبل من آدم وحواء عندما أكلا من الشجرة؟
(22وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالْآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». 23فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. 24فَطَرَدَ الإِنْسَانَ وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ.) تكوين 3: 22-24
وهل معنى ذلك أن الإنسان الذى يأكل من هذه الشجرة يصير إلهاً؟ فلماذا لم يأكل منها الشيطان ويتسلط على الكون؟ وهل إذا عرف الإنسان الخير من الشر صار إلهاً؟


س152- يقول سفر التثنية 23: 2 (لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر)
إذن لا يدخل التوأم فارص وزارح (أولا زنا من يهوذا وزارح) ، ولا يدخل بوعز (ابن راحاب الزانية) ، ولا يدخل عوبيد ابن راعوث الموابية - ولا يدخل عمونى فى جماعة الرب حتى الجيل العاشر
( تثنية 23: 3) ، ولا يدخل داود (تكوين 38: 12-30) ، ولا يدخل سليمان (فهو ابن المرأة الزانية زوجة أوريا الحثى التى زنت مع داود) ، ولا يدخل رحبعام بن سليمان (لأن اسم أمه نعمة العمونية - ولا يدخل عمونى فى جماعة الرب حتى الجيل العاشر)!
ولا يدخل رأوبين أيضاً فى جماعة الرب لأنه زنى بزوجة أبيه
( تكوين 49: 4)
هل تعلم أن معظم هؤلاء الأشخاص أنسباء الرب كما هو موجود فى
( متى 1: 1-17)


س153- يقول سفر القضاة 17: 7 (من عشيرة يهوذا وهو لاوي) ولا يكون لاوياً من هو من عشيرة يهوذا!! فهل الله هو الذى أوحى ذلك؟

س154- يقول سفر صموئيل الأول 18: 27 (قتل داود ورجاله من الفلسطينيين 200 رجل وأتى داود بغلفهم فأكملوها للملك لمصاهرة الملك شاول) دفعت كمهر لمصاهرة الملك
فهل نبى الله داود زعيم عصابة وقطاع طرق ليفعل هذا؟ وهل غلفة ذكر الرجل كانت عملة جارية فى عهد داود؟ وما الذى كان الملك شاول سيفعله بهذه الغلف؟ أيقتل نبى الله الآمنين ليقطع جزء من عضو الذكورة ليدفعه مهراً ليتزوج؟ هل هذا الإنحطاط يليق بنبى الله؟


س155- يقول سفر صموئيل الثاني 7: 10 (وعينت مكاناً لشعبي إسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد)
وقد تعرضوا للسبي البابلي ولغزو من الأشوريين ومن الفراعنة ومن تيطس. فمن الذى أوحى ذلك؟ وهل لم يكن فى علم الله أن هذا الغزو سيحدث؟


س156- يقول سفر صموئيل الثاني 7: 13 (هو يبني بيتاً لاسمي وأنا اثبت كرسي مملكته إلى الأبد)
و لم يبن المسيح عليه السلام بيتاً باسم الله ولم يتول الحكم! إذن فلم تصدق هذه النبوءة ، لأنه بذلك لم يثبت كرسى مملكة داود إلى الأبد ، لأنه لم يبن بيتاً للرب. وكذلك لم يفعل يوحنا النعمدان. ولم يبن البيت قبل السبى البابلى إلا سليمان.

س157- اقرأ هذا النص ثم أخبرنى ما الهدف التربوى منه؟
(9وَخُذْ أَنْتَ لِنَفْسِكَ قَمْحاً وَشَعِيراً وَفُولاً وَعَدَساً وَدُخْناً وَكَرْسَنَّةَ وَضَعْهَا فِي وِعَاءٍ وَاحِدٍ, وَاصْنَعْهَا لِنَفْسِكَ خُبْزاً كَعَدَدِ الأَيَّامِ الَّتِي تَتَّكِئُ فِيهَا عَلَى جَنْبِكَ. ثَلاَثَ مِئَةِ يَوْمٍ وَتِسْعِينَ يَوْماً تَأْكُلُهُ. 10وَطَعَامُكَ الَّذِي تَأْكُلُهُ يَكُونُ بِـالْوَزْنِ. كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ شَاقِلاً. مِنْ وَقْتٍ إِلَى وَقْتٍ تَأْكُلُهُ. 11وَتَشْرَبُ الْمَاءَ بِـالْكَيْلِ. سُدْسَ الْهِينِ. مِنْ وَقْتٍ إِلَى وَقْتٍ تَشْرَبُهُ. 12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ». 13وَقَالَ الرَّبُّ: [هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ».)حزقيال 4: 9-12
فهل أكل بنو إسرائيل هذا الخراء أم عصو الرب؟ وماذا كان رد فعل الرب فى إغاظتهم له هذه المرة؟ أيأمر الرب ولا يطاع؟ أى إله هذا الذى ليست له القوة والجبروت لتنفيذ قراراته؟


س158- (25فِي رَأْسِ كُلِّ طَرِيقٍ بَنَيْتِ مُرْتَفَعَتَكِ وَرَجَّسْتِ جَمَالَكِ ، وَفَرَّجْتِ رِجْلَيْكِ لِكُلِّ عَابِرٍ وَأَكْثَرْتِ زِنَاكِ. 26وَزَنَيْتِ مَعَ جِيرَانِكِ بَنِي مِصْرَ الْغِلاَظِ اللَّحْمِ ، وَزِدْتِ فِي زِنَاكِ لإِغَاظَتِي.) حزقيال 16: 25-26
ما الهدف التربوى من هذه التعبيرات الجنسية الفجَّة؟


س159- (33لِكُلِّ الزَّوَانِي يُعْطُونَ هَدِيَّةً, أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ أَعْطَيْتِ كُلَّ مُحِبِّيكِ هَدَايَاكِ ، وَرَشَيْتِهِمْ لِيَأْتُوكِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ لِلزِّنَا بِكِ. 34وَصَارَ فِيكِ عَكْسُ عَادَةِ النِّسَاءِ فِي زِنَاكِ ، إِذْ لَمْ يُزْنَ وَرَاءَكِ, بَلْ أَنْتِ تُعْطِينَ أُجْرَةً وَلاَ أُجْرَةَ تُعْطَى لَكِ, فَصِرْتِ بِـالْعَكْس!) حزقيال 16: 33-34
ماذا تتعلم بناتى وأولادى من هذه العاهرة المتمرسة التى تدفع من أجل رغبتها؟


س160- (16عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 17فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ، فَتَنَجَّسَتْ بِهِمْ وَجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا. 18وَكَشَفَتْ زِنَاهَا وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا، فَجَفَتْهَا نَفْسِي كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا. 19وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ. 22[لأَجْلِ ذَلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ, هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ, وَآتِي بِهِمْ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ) حزقيال 23: 16-22 .
ما الذى نتعلمه من هذه التصريحات الجنسية الغريبة؟ لحم الحمير؟! منى الخيل؟! هل أوحى هذا الرب؟ ألم يكن عنده تصوير أفضل من ذلك؟

0 commentaires:

إرسال تعليق