شنودة يتعرض لانجيل برنابا وينسى أو يتناسى كتابه المكردس بالأكاذيب والألفاظ الجد قذرة التي يتورع حتى السفهاء والسوقة عن التلفظ بها. ومن لم يصدقني فما عليه الا أن يقرأ هذا المقال ثم ينتقل الى الروابط الواردة في الأسفل ليكتشف بنفسه الحقيقية المرة والغائبة أو المغيبة عنه ومن لم يصدق ما ورد في تلك الروابط فما عليه الا أن يفتح الكتاب المكردس ويقرأ بنفسه حتى لا يتهم أحدا بالتزوير والتحريف .














